اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تزامنًا مع اليوم الأول لما يُعرف بـ"عيد الأنوار" اليهودي "الحانوكاه"، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال "الإسرائيلي".
وأفادت مصادر مقدسية بأن 128 مستوطنًا، إلى جانب 31 طالبًا و56 عنصرًا من شرطة الاحتلال، شاركوا في اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال ساعات الصباح.
وذكرت المصادر أن المستوطنين دخلوا الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، وجالوا في ساحاته، حيث أدّوا طقوسًا تلمودية استفزازية.
وفي السياق نفسه، اقتحم مئات المستوطنين، مساء أمس، منطقة "حائط البراق" غربي المسجد الأقصى، لإشعال الشعلة الأولى لعيد "الحانوكاه"، وسط أجواء رافقها ترديد شعارات عنصرية وإضاءة شعارات استفزازية على سور باب الخليل.
وخلال الأيام الماضية، كثّفت الجماعات الاستيطانية المتطرفة دعواتها لاقتحام المسجد الأقصى، بذريعة إحياء "عيد الأنوار"، الذي يبدأ اليوم ويستمر ثمانية أيام.
وكان المسجد الأقصى قد شهد، خلال العام الماضي، مشاركة أكثر من 2565 مستوطنًا في هذه الطقوس، بقيادة الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير في اليوم الأول من العيد.
كما يحذّر مراقبون من أن جماعات "الهيكل" المتطرفة تستغل المناسبات الدينية المختلفة لتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى، وفرض وقائع وطقوس جديدة، في إطار مخططات تهدف إلى تكريس التسلط "الإسرائيلي" على القدس المحتلة وطمس هويتها العربية والإسلامية.