العدو يعمد مؤخراً إلى الإتصال بالمواطنين منتحلاً صفاتٍ وهمية.. فما المتوجّب فعله في حال تلقي هكذا اتصالات؟ (تقرير)
تاريخ النشر 07:52 13-01-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
39
البحث عن بدائل لتحصيل معلومات عن المقاومة وأماكن وجود مجاهديها في قرى الجنوب، أمرٌ يربك العدو "الإسرائيلي" خصوصاً بعد فقدانه قسماً كبيراً من فعالية أجهزة التنصت والتجسس المنصّبة في مواقعه الحدودية بسبب استهدافها وتدميرها من قبل المقاومة،
يعمد العدو في الآونة الأخيرة إلى إجراء اتصالات بالمواطنين منتحلاً صفاتٍ وهمية.. فم الذي يتوجب فعله في حال تلقي هكذا اتصالات؟ (تقرير)
لذا فإن هذ العدو يلجأ إلى الإتصال ببعض الأهالي من أرقام هواتف تبدو لبنانية، عبر الشبكتين الثابتة والخليوية، بهدف الإستعلام عن بعض الأفراد وأماكن وجودهم ووضعية بعض المنازل ، ولا يكتفي العدو بذلك، فهو يعمد إلى انتحال صفات متعددة في هذه الإتصالات، تارة صفة مخافر تابعة لقوى الأمن الداخلي في مناطق الجنوب، وأخرى صفة مراكز للأمن العام اللبناني، وتارة ثالثة ينتحل صفة هيئات إغاثية تقدم المساعدات وغير ذلك، فما هي الإجراءات التي يجب على المواطنين اتخاذها بدءاً من الردّ على هذه الاتصالات وصولاً إلى إعطاء الجهات المعنية بلاغاً؟
سؤال طرحته إذاعة النور على الباحث في الامن السيبراني أحمد حمود، الذي دعا المواطنين إلى التحلي بالوعي الكافي لعدم الرد على أي اتصال مشبوه المصدر، وفي حال كان الرقم المتصل لبنانيًا وتم الرد فيجب محاولة التأكد من هوية المتصل وكيف استطاع تحصيل رقمهم، مشددا على عدم الإدلاء خلال الاتصال بأية معلومات سواء عن مكان السكن أو أماكن تواجد أفراد العائلة.
كما لفت حمود إلى أهمية إبلاغ الجهات المعنية فور تلقي هذا النوع من الاتصالات سواء كانت الجهة المتصلة موثوقة أم لا.
في حال التأكد من وجود شبهة بخصوص أي رقم هاتف، يجب تعميم هذه الأرقام بحسب حمود حتى لا يقع باقي المواطنين ضحية العملاء، حيث دعا الجهات المعنية إلى تعميم الأرقام الموثوقة كي يعرفها الأهالي، وتعميم الأرقام المشبوهة أيضًا مي يأخذوا حذرهم منها.
ولفت حمود إلى أهمية عدم الرد على الاتصالات على الهاتف الأرضي أيضًا.
العدو الصهيوني يمتلك أحدث أجهزة التنصت في العالـم، والهواتف الذكية باتت العميل الأول، لذا يتوجب على الناس وعي خطورة وجود الأجهزة الذكية والامتناع قدر الإمكان عن إعطاء أي معلومة عبر الهاتف تحصيناً للمقاومة وبيئتها.
ويسعى المتصل، الذي يتحدث بلهجة لبنانية سليمة، إلى استقاء معلومات حول أفراد عائلة المُتّصَل به وأماكن وجودهم، أو معطيات مختلفة تتعلق بالمحيط، وذلك تحت ساتر إظهار الحرص والسعي إلى تقديم المساعدة. ويستغل العدو هذه المعلومات للتثبت من وضعية وجود الإخوة المجاهدين في بعض البيوت التي يعتزم استهدافها.
نهيب بأهلنا الأعزاء عموماً، وخصوصا أبناء القرى الأمامية عدم التجاوب مع المتصل في أية عملية استعلام تتعلق بالمحيط وحركة الأفراد فيه والمبادرة إلى قطع الإتصال فوراً، ثم المسارعة إلى إبلاغ الجهات المعنية دون تلكؤ.