لأول مرة منذ وقف اطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني، اقدم العدو الصهيوني على تنفيذ عدوان جوي على الضاحية الجنوبية لبيروت في خرق فاضح وصارخ لوقف اطلاق النار
واستهدف العدو بغارة مبنىا سكنيا في منطقة الحدث ما ادى الى تدميره بشكل كامل وذلك بعد تنفيذ ثلاث ضربات تحذيرية على المبنى المستهدف مع الاشارة الى ان المنطقة المستهدفة تضم عدد من المدارس وهي منطقة سكنية.
العدوان على الضاحية الجنوبية سبقه سلسلة غارات على مناطق جنوبية لا سيما في منطقة النبطية واقليم التفاح، حيث شن الطيران الحربي المعادي سلسلة غارات استهدفت اطراف بلدات: عيتا الشعب، زوطر الشرقية، يحمر الشقيف، مرتفعات الريحان، سجد، كفرحونة، الخردلي، ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف اطراف بلدات: قعقعية الجسر، العديسة، كفركلا، الطيبة، كفرصير، فيما جرى استهداف الحارة الشرقية لمدينة الخيام بالقذائف المدفعية والفوسفورية.
وزارة الصحة العامة اعلنت أنّ غارة العدو الصهيوني على بلدة كفرتبنيت أدت إلى سقوط ثلاثة شهداء من بينهم سيدة فيما أصيب ثمانية عشر شخصاً بجروح من بينهم ستة أطفال وثماني نساء
على أن الذرائع التي ساقها العدو بشأن اطلاق صواريخ من لبنان على كريات شمونة اكد مصدر مسؤول في حزب الله التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار نافياً أي علاقة للحزب بالصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان اليوم باتجاه شمال فلسطين المحتلة.
ورأى المصدر المسؤول أن هذه الحوادث تأتي في سياق افتعال ذرائع مشبوهة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.