فرق الدفاع المدني والبلديات تواصل رفع اثار العدوان على الضاحية...ومهندسو جهاد البناء يعملون على مسح الاضرار(تقرير)
تاريخ النشر 13:18 28-04-2025الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
8
يقع الإسرائيلي في الخطأ ذاته حينما يحسَب نفسه بآلته العسكرية وغدره ووحشيته منتصراً أمامها.
فرق الدفاع المدني والبلديات تواصل رفع اثار العدوان على الضاحية...ومهندسو جهاد البناء بعملون على مسح الاضرار(تقرير)
هذه سيدة يقع منزلها على المسافة صفر من المكان المستهدف في منطقة الجاموس -الحدت.
لم تخفها تحذيرات من تصفه بـ"المأزوع أفيخاي"، وهي التي سبق أن رممت منزلها بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، لكنها لا ترى في ذلك مدعاةً للإحباط.
وهذا مواطن آخر يقع محله التجاري على مقربة من المكان، يهزأ بالمبررات التي ساقها الإسرائيلي حول طبيعة الهدف، مؤكدا ان المنطقة سكنية والمكان الذي استهدف كانت تقام فيه انشطة كشفية ومجالس عاشورائية.
مباشرة انطلقت أعمال رفع الركام من المكان المستهدف، ومعها انطلق فريق من نحو ثلاثين مهندساً من مؤسسة "جهاد البناء" الإنمائية لمباشرة أعمال مسح الأضرار، حول ذلك يحدثنا المسؤول عنهم المهندس خليل علوية، موضحا ان المباني الامامية والاكثر تضررا من العدوان عددهم حوالى 10 مبان اما الاقل تضررا عددهم كذلك حوالى العشرة .
لا شيء يرهب الضاحية وأهلها النافضين عنهم غبار الحرب والعدوان والمختبرين طوال السنوات الماضية أيَّ الخيارات تنفع في مواجهة عدو غادر ومجرم وناكث للعهود والقرارات الدولية.