استشهد 33 مواطنًا، وأصيب أكثر من مئة من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال "الإسرائيلي" في عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس.
وقالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، إنّ 73 مواطنًا استشهدوا منذ فجر اليوم، بينهم 33 مواطنًا من منتظري المساعدات.
وذكرت المصادر أنّ أكثر 20 شهيدًا ارتقوا على الطرف الجنوبي لـ "محور نتساريم"، وأصيب عشرات المواطنين جراء إطلاق النار والقصف المباشر عليهم.
وأفاد شهود عيان، بأنّ "قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أطقلت النار بشكل كثيف على المواطنين الذين تجمعوا في محيط مراكز توزيع المساعدات الأميركية في عدة مناطق بأنحاء قطاع غزة، ما تسبب باستشهاد وإصابة أعدادا كبيرة جدًا من المواطنين".
وذكروا أنّ "عناصر الحراسة التابعين للشركة الأميركية لتوزيع المساعدات، شاركوا بإطلاق النار صوب المواطنين الذين دفعهم الجوع نحو تلك المراكز للحصول على وجبة طعام واحدة أو كيس من الطحين لإطعام أطفالهم".
من جهة ثانية، أشارت المصادر الفلسطينيّة أنّ "المسيّرات "الإسرائيلية" لاحقت منتظري المساعدات وأطلقت النار باتجاههم، إلى جانب استهدافهم بالقصف المباشر في رفح وخانيونس جنوب غزة، و"محور نتساريم" وسط القطاع".
وكان مخيم النصيرات قد شهد مجزرتين متتاليتين فجر اليوم، عندما أقدمت طائرات الاحتلال بقصف مباشر قرب مدرسة تابعة لـ "أونروا"، ما أسفر عن ارتقاء 9 شهداء، تلاه قصف آخر على بوابة مستشفى العودة خلال نقل شهداء وجرحى المجزرة الأولى، ما أسفر عن استشهاد 9 آخرين وإصابة آخرين.
من جهتها، دانت حركة المجاهدين الفلسطينية، ما وصفته بـ "التواطؤ والصمت الدولي" بسبب استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير بحق المدنيين العزل والتي كان آخرها المجزرة البشعة في مدرسة مصطفى حافظ ومواصلة قتل المجوعين والمحاصرين أثناء توجههم لاستلام المساعدات بدم بارد.
وحمّلت حركة المجاهدين في بيان لها، اليوم الخميس، الإدارة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وعن كل الجرائم.
وطالبت الحركة المؤسسات الدولية بالكف عن سياسة الصمت والعجز إزاء ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من أبشع جرائم الإبادة والتجويع، وفق البيان.