القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل.. مسيرة زاخرة بالعطاء ختمها كما أراد بالشهادة (تقرير)
تاريخ النشر 09:43 19-09-2025الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
إنها الساعة الرابعة إلا دقائقَ قليلةً من عصر يوم الجمعة العشرينَ من أيلول عام 2024.. صاروخان من طائرة "إف خمسة وثلاثين" يستهدفان بشكل مباشر مبنىً في منطقة القائم في الضاحية الجنوبية لبيروت.
القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم محمد عقيل "الحاج عبد القادر"
تُهرع سيارات الإسعاف إلى المكان... دقائق وينتشر الخبر.. المستهدَف هو القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل.
كان الحاج "عبد القادر" حينها على رأس اجتماعٍ لقادة قوة الرضوان، ارتقوا شهداء ومعهم عدد كبير من المدنيين.
وكحال رفاق دربه من الشهداء القادة، لم يُعرف الشهيد إبراهيم عقيل لدى الكثيرين إلا بعدما فاضت روحه الطاهرة، فكانت بحق كل حياته وصية، وهو المستند في حركته وكلمته إلى ما أنزله الله على رسوله الكريم (ص).
وبعد ثلاثة أيام على شهادته المباركة، خرج سماحة الشيخ نعيم قاسم في مراسم تشييع القائد الشهيد ونعاه مؤكداً أنه رائد الميادين الجهادية التي حفلت بالمواجهة مع "إسرائيل" والتكفيريين ومَن وراءهما، وهو إن غادرنا جسداً، لكنه باقٍ بما صنع.