أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أنّه تلقّى دعوة لزيارة الولايات المتحدة، عقب مكالمة هاتفية هي الأولى بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ تولّي الأخير منصبه،
وذلك بعد أيام من توتر حاد شمل تهديدات أميركية بعمل عسكري على خلفية مزاعم تتعلق "بتهريب المخدرات".
وقال بيترو، خلال فعالية سياسية في بوغوتا، إن الاتصال الهاتفي أسهم في "إعادة فتح قنوات التواصل" بين البلدين، مشيرًا إلى أنه طلب استئناف الاتصالات المباشرة بين وزارتي الخارجية ورئيسي الدولتين.
كما أوضح أنه عرض على ترامب أرقامًا حول ارتفاع ضبطيات المخدرات في كولومبيا، مؤكدًا أنّ بلاده صادرت ألف طن العام الماضي، وتتوقع بلوغ 3500 طن بحلول نهاية ولايته في آب/أغسطس 2026.
وفي السياق، جاءت المكالمة بعد تهديدات أطلقها ترامب في 3 كانون الثاني/يناير، حذّر فيها بيترو من "عواقب" أفعال حكومته، في سياق إقليمي متوتر أعقب العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكان ترامب قد لوّح بإمكانية توسيع التدخل ليشمل كولومبيا، وفرض عقوبات مالية على بيترو وعائلته، متهمًا إياه من دون تقديم أدلة بالتورط في "تهريب المخدرات".
وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب إن بيترو اتصل به "لشرح وضع المخدرات والخلافات الأخرى"، مضيفًا أنه "قدّر المكالمة وأسلوبها ويتطلع إلى لقاء في المستقبل القريب في البيت الأبيض"، فيما أكد بيترو بدوره عزمه على تلبية الدعوة، مشيرًا إلى أنّه خفّف من حدّة خطاب كان ينوي إلقاءه بعد محادثة استمرت نحو ساعة.