الجمهورية الإسلامية الإيرانية رقمٌ صعبٌ في المعادلات الدولية: ما هي نقاط القوة التي تعتمد عليها في مواجهة الغرب؟ (تقرير)
تاريخ النشر 09:52 10-02-2020الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
18
سنة بعد أخرى، تثبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرتها واقتدارها أمام ما يُسمى بالدول العظمى، وهي مع كل منعطف تؤكد أنها أضحت رقماً صعباً في المعادلات.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية رقمٌ صعبٌ في المعادلات الدولية: ما هي نقاط القوة التي تعتمد عليها في مواجهة الغرب؟ (تقرير)
هذا الموضوع تجلى كثيراً مع مرور السنوات، حيث تراكمت الخبرات والقدرات العسكرية في الميادين المختلفة، وذلك يعود إلى أكثر من نقطة تعتمد عليها الجمهورية الإسلامية، وفق توصيف الخبير العسكري العميد المتقاعد شارل أبي نادر، أولها الموضوع القانوني.
وفي حديث لإذاعة النور، يوضح أبي نادر أن إيران في جميع مواجهاتها انطلقت من أسس قانونية، وهي لم تعتدِ على وحدات أي دولة، وكانت في أغلب الاشتباكات تدافع عن سيادتها، كما هو الحال في حادثة باخرة جبل طارق التي خالفت قوانين الإبحار والتجارة الدولية.
أما نقطة الارتكاز الثانية للجمهورية الإسلامية، فتتمثل بالقدرات العسكرية والتقنية، يضيف أبي نادر، وقد أثبتت ذلك عبر منظومة الدفاع الجوي التي أسقطت الطائرة الأميركية المسيّرة الأكثر تطوّراً في العالم، وعبر الحرب السيبرانية، كما تمكّنت إيران عبر ضربة قاعدة عين الأسد من عزل طائرات مسيرّة أميركية عدّة كانت مهمتها مراقبة الأجواء في محيط القاعدة، ناهيك عن القدرات الباليستية الإيرانية التي تشكل عامل قلق لدى الأميركيين والكيان الصهيوني.
ومن وجهة نظر العميد أبي نادر، تتظهر القوة الإيرانية في الموضوع الميداني أيضاً، حيث لإيران قدرة الضغط على الدول الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، عبر الثغرات الكامنة في وحداتها العسكرية، لذلك تمتلك إيران الجرأة في اتخاذ قرارات الردّ.
إذاً اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية يرتكز على ثلاثي مهمّ هو قانوني شرعي دولي، تقني عسكري وميداني، ويُضاف إليه أن إيران ليست لوحدها إنما هي جزء أساسي من محور كامل وقوي يحقق الكثير من الانتصارات.