تحدّثت وسائل إعلام العدو عن هجوم مركّب بالصواريخ والمسيّرات على شمالي فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم تزامن مع اجتماع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بنظيره الأميركي.
ونتيجة عدم توقّف صفارات الإنذار سخر الإعلام العبري من قادة الإحتلال بالسؤال: هل كانت ضربة إستباقية؟ قائلاً: لقد عدنا إلى الوضع الطبيعي.. سلسلة من الإنذارات في الجليل الغربي.
تعليقاً على عمليّة "يوم الأربعين" قال الرئيس السابق لشعبة العمليات في جيش العدو اللواء "يسرائيل زيف": من الناحية الإستراتيجية "إسرائيل" في حالة تآكل مستمرة تؤدي في مجملها إلى خسارة نقاط أمام حزب الله.
بدورها قالت القناة الثانية عشرة العبريّة: الناس في "تل أبيب" يتساءلون كيف أن هذا الهجوم واسع النطاق الذي شنه الجيش الإسرائيلي يكاد يكون غير موثق إذ لا توجد صور وتوثيق حقيقي للأضرار والأذى في لبنان.
من جهتها أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن "الإسرائيليين فوجئوا بمسرحية العملية الاستباقية، مشيرة إلى أن الأمين العام لحزب الله وضع مرة أخرى قواعد اللعبة"، وجزمت الصحيفة بأنّ هجمات القوات الجوية لم تكن قادرة على إحباط الرد حقاً لأنّ حزب الله أطلق الصواريخ والمسيّرات.