على وقع التهديدات والتهويل الصهيوني التي يتولاها الاعلام العبري قبل اللقاء المرتقب بين رئيس وزراء العدو بينامين نتنياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب اواخر الشهر الجاري في واشنطن. ،يتماهى بعض الداخل اللبناني ويلوذ بالصمت ازاء الاعتداءات الصهيونية المستمرة.
لا بل يعمد هؤلاء امثال وزير الخارجية القواتي يوسف رجي الى تبرير العدوان على لبنان عبر اطلاقه المواقف المنسجمة مع التوجهات الاميركية والاسرائيلية وتتعارض مع توجهات الحكومة اللبنانية وبيانها الوزراي وما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية،
و في اطار الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ، افادنا مراسلنا بتنفيذ قوات الاحتلال تفجيرين كبيرين جنوب شرق الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوبي مدينة الخيام ،كما قصفت مدفعية العدو مساء امس من موقعها في " خربة ماعر " اطراف بلدة رامية فيما اطلق زورق معادي رشقات رشاشة بإتجاه المياه اللبنانية كما اطلق قنبلة مضيئة،
وكانت قوات الاحتلال اطلقت من موقعها في رويسات العلم" رشقات رشاشة بإتجاه المنازل في بلدة كفرشوبا كما استهدفت من موقع الرمثا بالرشاشات وقنابل "اللانشر محيط مزرعة بسطره "
هذا ويشيع الجيش اللبناني بعد ظهر اليوم شهيد الغدر الصهيوني الرقيب أول "علي عبد الل" في بلدة حومين التحتا ،، كما يشيع حزب اللـ وجمهور المقاومة الشهيدين السعيدين مصطفى محمد بلوط وحسن خضر عيسى في بلدة حومين التحتا ايضا .
قيادة الجيش نفت ما تناوله أحد المواقع الإلكترونية المعادية من معلومات مغلوطة ومضللة حول انتماء بعض العسكريين وولائهم. واكدت أن هذه الأخبار هدفها التشكيك بعقيدة الجيش وأداء عناصره، في حين أن انتماءهم ثابت وراسخ للمؤسسة والوطن.
من جهته، اعتبر وزير الدفاع اللواء ميشال منسى ان ما تتناوله وسائل إعلامية محلية وخارجية عن علاقة أفراد المؤسسة العسكرية بأحزاب وجهات وتنظيمات هو استهداف خبيث يطال الجيش ودوره وتضحياته ومهامه الحالية والمستقبلية، معتبراً إنّ الإمعان في تعميم هذا الافتراء والطعن بولاء أفراد المؤسسة هو خدمة لأعداء لبنان .