ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول أمريكي أن الموقع الذي هاجمته إيران في العراق أول أمس كان مقراً تدريبياً "إسرائيلياً".
صحيفة "إسرائيل اليوم" دعت إلى اخذ إيران على محمل الجد بدعوى أن الصواريخ التي أطلقتها أمس كانت تستهدف “منشأة إسرائيلية سرية” في المنطقة الكردية بشمال العراق حيث ينشط “الموساد” في هذه المنطقة، ورجحت الصحيفة العبرية أن تكون إيران قد سعت لإلحاق الضرر بها ردًا على استشهاد عناصر من الحرس الثوري الأسبوع الماضي، خلال هجوم في دمشق.
ورأت الصحيفة أن إيران لديها حساب مفتوح منذ فترة طويلة مع “إسرائيل”، لديها أيضًا أسبابًا أخرى من الرغبة في الانتقام من اغتيال “الموساد” العام الماضي رئيس برنامجها النووي محسن فهرزاده، إضافة إلى الجهد الإيراني لردعها من مواصلة أنشطتها ضدها.
على الرغم من تحرك إيران عدة مرات في السنوات الأخيرة ضد ما وصفته بأهداف "إسرائيلية"، فإن إطلاق الصواريخ بالأمس يعد تصعيدًا في نشاطها.
وهذا يدل على ثقة عالية بالنفس في طهران نتيجة لضعف الغرب في المحادثات النووية والحرب في أوكرانيا،
وأشارت إلى أن إطلاق الصواريخ الدقيقة على "منشأة أربيل" يهدف صراحةً إلى "تدفيع الثمن"، وهو نشاط علني تحت العلم الإيراني فيما يبدو أنه تحدٍ علني وتطور سيء، فإيران خصم خطير ولديها ترسانة مذهلة من الأسلحة بحسب "إسرائيل اليوم" مشيرةً إلى إنه بالإضافة إلى الحافز والجرأة، ومع إزالة القيود المفروضة على أنشطتها فهي عدو خطير لا ينبغي الإستهانة به، وبالتأكيد عندما تتطلع إلى تدفيع "إسرائيل" الثمن بكل الطرق، وعبر كل نقطة تقريبًا في العالم.